- صدر التحديث في 24 سبتمبر وأُكّد اكتماله في 8 أكتوبر 2026، وهو يسري على جميع اللغات بما فيها العربية.
- لم تذكر جوجل ما الذي يستهدفه التحديث، فتعامل مع نظريات الأطراف الخارجية على أنها آراء.
- قارن بيانات Search Console من 9 أكتوبر بفترة مماثلة قبل 24 سبتمبر، واستبعد أولًا العطلات والموسمية والأسباب التقنية.
- تقول جوجل إن التعافي قد يستغرق شهورًا، وإن الأثر الإيجابي في الترتيب الناتج عن الروابط المخالفة لا يمكن استرداده.
في 8 أكتوبر 2026، نشرت جوجل عبر لوحة حالة بحث Google إشعارًا قصيرًا باكتمال تحديث السبام لشهر سبتمبر 2026: “اكتمل الطرح اعتبارًا من 8 أكتوبر 2026.” وكان التحديث قد صدر في 24 سبتمبر الساعة 09:15 بتوقيت المحيط الهادئ، وقالت جوجل إنه “يُطبّق عالميًا وعلى جميع اللغات”. ويشمل ذلك النتائج العربية والإنجليزية في السعودية والإمارات وقطر ومصر وبقية المنطقة.
كان هذا رابع تحديث للسبام تُصدره جوجل في 2026 وثالثها منذ يونيو. وقد انتهى الطرح، فصار لدى أصحاب المواقع الآن نافذة بيانات نظيفة يقارنونها بالفترة التي سبقت 24 سبتمبر. يتناول هذا المقال ما أكدته جوجل وما لم تؤكده، وكيف تعرف ما إذا كان أي تغيّر في زياراتك مرتبطًا بالتحديث.
ما الذي أكدته جوجل
الحقائق المؤكدة قليلة، وكلها مصدرها حادثة لوحة الحالة ووثائق جوجل نفسها:
| البند | ما يُظهره السجل |
|---|---|
| الاسم | تحديث السبام لشهر سبتمبر 2026 (الترتيب) |
| تاريخ الإصدار | 24 سبتمبر 2026، الساعة 09:15 بتوقيت PDT |
| النطاق | “يُطبّق عالميًا وعلى جميع اللغات” |
| مدة الطرح المتوقعة | حتى أسبوعين، بحسب إشعار الإصدار |
| تاريخ الاكتمال | 8 أكتوبر 2026، بحسب إشعار الاكتمال المنشور الساعة 01:37 بتوقيت المحيط الهادئ |
| المدة المُدرجة | 13 يومًا و16 ساعة في سجل حوادث الترتيب |
يضع سجل لوحة الحالة التحديث أيضًا في سياقه. ففي 2026 أدرجت جوجل تحديث Discover في فبراير (5 فبراير)، وتحديث السبام في مارس (24 مارس)، والتحديث الأساسي في مارس (27 مارس)، والتحديث الأساسي في مايو (21 مايو)، وتحديث السبام في يونيو (24 يونيو)، و تحديث السبام لشهر أغسطس (من 18 إلى 21 أغسطس)، ثم تحديث سبتمبر هذا. استغرق تحديثا يونيو وأغسطس من يومين إلى ثلاثة أيام لكلٍّ منهما، بينما استمر تحديث سبتمبر قرابة أسبوعين، وهي نافذة أطول يجب أن تأخذها في الحسبان عند قراءة تقاريرك. وحتى وقت كتابة هذا المقال، لم يُدرج أي تحديث أساسي منذ ذلك الذي بدأ في 21 مايو.
ما الذي لم تقله جوجل
لم تذكر جوجل ما الذي يستهدفه تحديث سبتمبر. فالحادثة لا تذكر اسم سياسة ولا نوع موقع ولا مثالًا. أما صفحة تحديثات السبام فتصف هذه التحديثات بعبارات عامة فقط: إذ تُجري جوجل أحيانًا “تحسينات ملحوظة” على أنظمتها التي تكشف السبام، وتسمّي هذه التحسينات تحديثًا للسبام.
نشرت مدونات سيو كثيرة، وكذلك أدوات تتبّع الترتيب رسومًا بيانية للتقلبات أثناء الطرح. وهذه نظريات قراءات لعيّناتها الخاصة من الكلمات المفتاحية وليست تصريحات من جوجل. قد تساعدك على معرفة ما إذا كانت نتائج البحث عمومًا قد تحركت في يوم معيّن، لكنها لا تفسّر سبب تحرّك موقعك، وقلّما تتابع الاستعلامات العربية في أسواق الخليج ومصر بعمق. وأي مقال يزعم أن التحديث “ضرب” أسلوبًا بعينه فاعتبره رأيًا إلى أن تقول جوجل خلاف ذلك.
كيف تعرف ما إذا كان التحديث قد أثّر على موقعك
يذكر دليل جوجل حول تشخيص تراجع زيارات البحث عدة أسباب محتملة غير تحديثات الترتيب: مشكلات تقنية، ومشكلات أمنية، ومشكلات سبام، والموسمية، ونقل الموقع، وأخطاء التقارير. قبل أن تربط التراجع بتحديث السبام، استبعد هذه الأسباب. وتتبع الخطوات أدناه منهج جوجل، مقابل تواريخ التحديث.
- حدّد فترتي المقارنة. في تقرير الأداء (Performance) في Search Console، استخدم خيار المقارنة. اختر فترة تبدأ من 9 أكتوبر مقابل فترة مماثلة تنتهي قبل 24 سبتمبر. واستبعد فترة الطرح نفسها، لأن الترتيب قد يتغير من يوم إلى آخر أثناء الطرح.
- انظر إلى النقرات والظهور معًا. تشير جوجل إلى أنه إذا ظل الظهور ثابتًا بينما انخفضت النقرات، فالسبب الأرجح هو العناوين أو المقتطفات لا الترتيب. أما إذا انخفض الظهور أيضًا، فيصبح تغيّر الترتيب، بما في ذلك الناتج عن تحديث، تفسيرًا أرجح.
- وسّع المدى إلى 16 شهرًا. يكشف ذلك ما إذا كان الانخفاض نفسه حدث في الوقت نفسه من العام الماضي. فنهاية سبتمبر وبداية أكتوبر تتضمنان عطلات رسمية في المنطقة، إضافة إلى نهاية فتور الصيف. يوافق اليوم الوطني السعودي 23 سبتمبر، أي قبل يوم من بدء الطرح، فأبعده عن فترة “ما قبل” التحديث. ويصادف 6 أكتوبر عيد القوات المسلحة في مصر، لكن الحكومة نقلت إجازته الرسمية في 2026 إلى الخميس 8 أكتوبر، وهو اليوم نفسه الذي اكتمل فيه الطرح. وقد تتغير تواريخ العطلات من عام إلى آخر، فتحقق من الإعلان الرسمي لكل عام تقارن به. والطلب الموسمي قد يرسم منحنى يشبه تغيّرًا في الخوارزمية.
- حلّل البيانات تفصيليًا. قارن حسب الصفحة والاستعلام والدولة والجهاز. فالتراجع المحصور في دولة واحدة، مثل السعودية فقط، أو في مجلد لغة واحد يشير إلى تفسير مختلف عن تراجع شامل في الموقع كله.
- افحص تقريري الإجراءات اليدوية (Manual actions) والمشكلات الأمنية (Security issues). الإجراء اليدوي عملية منفصلة: تُصدره جوجل حين يجد مراجع بشري صفحات غير ملتزمة، ويظهر في تقرير الإجراءات اليدوية. وقد يخسر موقع ووردبريس المخترَق نقراته بسبب التحذيرات التي تظهر للمستخدمين، سواء كان هناك تحديث جارٍ أم لا.
- افحص فهرسة الصفحات بحثًا عن شامل انخفاضات. إذا انخفض كل شيء دفعة واحدة، فاستبعد الأسباب التقنية مثل أخطاء robots.txt أو توقف الخادم أو تغيير في القالب أو الإضافات أُجري خلال الأسابيع نفسها.
- قارن مع Google Trends. صفِّ أهم استعلاماتك بالعربية والإنجليزية وافحصها في Google Trends. فإن انخفض الاهتمام على الويب عمومًا، فالسبب خارج موقعك.
إذا لم يفسّر أيٌّ مما سبق التغيّر وتطابق التوقيت مع الطرح، يصبح التحديث تفسيرًا معقولًا. وحتى حينها، توجيه جوجل هو مراجعة موقعك على سياساتها، لا التخمين فيما استهدفه التحديث.
إذا تطابق التوقيت: راجع موقعك على سياسات السبام
تقول صفحة تحديثات السبام لدى جوجل إن المواقع التي ترى تغيّرًا بعد تحديث للسبام “ينبغي أن تراجع سياسات السبام لدينا للتأكد من التزامها بها.” وتسرد سياسات السبام ممارسات مثل التمويه (cloaking)، وإساءة صفحات العبور (doorway)، وإساءة استخدام النطاقات المنتهية، والمحتوى المخترَق، والنص المخفي، وإساءة الروابط، وحشو الكلمات المفتاحية، وسبام الروابط، وإساءة المحتوى واسع النطاق، والكشط (scraping)، ومخالفات سياسة سمعة الموقع، وإعادة التوجيه المخادعة، والتسويق بالعمولة الضعيف، وسبام المحتوى الذي ينشئه المستخدمون. وتقول جوجل إنها ترصد المخالفات “عبر الأنظمة الآلية، وعند الحاجة عبر المراجعة البشرية”.
بالنسبة لشركات الأعمال والخدمات في المنطقة، تستحق بعض هذه الممارسات نظرة أدق، لأنها كثيرًا ما تنشأ من قرارات تسويقية عادية لا من سبام متعمّد:
| السياسة | كيف تظهر غالبًا في مواقع الشركات في الخليج ومصر | ما الذي تفحصه |
|---|---|---|
| إساءة صفحات العبور | صفحات شبه متطابقة بعنوان “خدمة في الرياض / جدة / الدمام / دبي” لا يتغير فيها سوى اسم المدينة | هل لكل صفحة موقع مضمون محلي حقيقي، كفرع أو فريق أو مشاريع أو ظروف تشغيل؟ إن لم يكن، فادمج الصفحات. |
| إساءة المحتوى واسع النطاق | مئات المقالات أو الترجمات العربية المنتَجة بسرعة وبمراجعة ضئيلة | صفحات بلا ظهور على مدى 16 شهرًا، ومواضيع مكررة، وترجمات آلية لم يراجعها أحد |
| سبام الروابط | باقات “مقالات ضيف” أو حزم روابط مشتراة يعرضها مستقلون | أي روابط مدفوعة غير مُعلَّمة كمحتوى برعاية أو nofollow، وأي أعمال بناء روابط لا تستطيع تفسيرها |
| المحتوى المخترَق | إضافات ووردبريس قديمة وصفحات مُحقَنة بلغات أجنبية | المشكلات الأمنية في Search Console، وبحث “site:” عن صفحات غير مألوفة، وسجلات تحديث الإضافات |
| إساءة استخدام النطاقات المنتهية | نطاق قديم اشتُري حديثًا ثم أُعيد توجيهه أو استُخدم لمحتوى لا علاقة له | هل ينشر أي نطاق تملكه محتوى لا علاقة له بتاريخه؟ |
فعلى سبيل المثال، قد ترغب شركة مقاولات نشرت صفحة لكل مدينة سعودية، بنص واحد وعنوان مختلف، في استبدالها بصفحة خدمة واحدة قوية وبضع صفحات لمشاريع محلية حقيقية. وهذا قرار محتوى يمكن لفريقك اتخاذه أيًا كان ما فعله أي تحديث. ويتناول مقالنا السابق حول توجيهات جوجل بشأن المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي يتناول مخاطر المحتوى واسع النطاق بتفصيل أكبر.
كيف يبدو التعافي بحسب جوجل
تضع جوجل التوقعات بوضوح. فهي تقول في صفحة تحديثات السبام إن التغييرات “قد تساعد الموقع على التحسن إذا تعلّمت أنظمتنا الآلية على مدى شهور أن الموقع يلتزم بسياسات السبام لدينا.” فلا يوجد زر للضغط عليه ولا موعد مضمون.
سبام الروابط حالة خاصة. فجوجل تقول إنها حين تُزيل أنظمتها أثر الروابط المخالفة، فإن “أي أثر إيجابي في الترتيب كانت الروابط قد حققته لموقعك يضيع”، وإن هذه الفوائد “لا يمكن استردادها”. وإجراء تغييرات في هذه الحالة “قد لا يؤدي إلى تحسن”. هذا توجيه جوجل العام بشأن سبام الروابط، ولم تقل إن تحديث سبتمبر يتعلق بالروابط. فإن كان جزء من ظهورك السابق قد جاء من روابط مشتراة، فتوقّع أن تعيد بناءه عبر المحتوى والإشارات الحقيقية لا أن تستعيده.
الإجراء اليدوي يعمل بصورة مختلفة. فهو يُبلَّغ عنه في Search Console، وبعد إصلاح جميع المشكلات المدرجة يمكنك طلب مراجعة من التقرير نفسه. أما إذا لم يكن هناك إجراء يدوي مدرج، فأنت أمام أنظمة آلية، والسبيل الوحيد هو مواءمة الموقع مع السياسات والانتظار.
ما الذي تفعله هذا الشهر
- سجّل التواريخ. أضف 24 سبتمبر و8 أكتوبر 2026 إلى تقويمك التسويقي أو لوحة تقاريرك، لتأخذها المراجعات اللاحقة للزيارات في الحسبان.
- أجرِ المقارنة مرة واحدة وبشكل صحيح. اتبع الخطوات أعلاه ودوّن النتيجة حتى لو أظهرت أن شيئًا لم يتغير. فعدم وجود تغيّر نتيجة صحيحة.
- لا تُجرِ تغييرات مذعورة. حذف أجزاء كبيرة من الموقع، أو تغيير بنية الروابط بلا إعادة توجيه، أو تبديل القالب استجابةً لرسم بياني على وسائل التواصل، قد يضرّ أكثر مما ضرّ التحديث نفسه.
- عالج مخاطر السياسات سواء خسرت زيارات أم لا. صفحات المدن الضعيفة، والترجمات غير المراجعة، والروابط المدفوعة تستحق التنظيف قبل التحديث القادم، وقد أصدرت جوجل ثلاثة تحديثات للسبام منذ يونيو.
- اسأل وكالتك عما فعلته. إذا كان طرف خارجي يتولى السيو لديك، فاطلب قائمة مكتوبة بالروابط التي بُنيت والمحتوى الذي نُشر خلال العام الماضي. ويجب أن تستطيع رؤية مصدر كل رابط. ويورد دليلنا حول اختيار شركة سيو الأسئلة الأخرى التي تستحق أن تُطرح.
وللاطلاع على قائمة أشمل بما ينبغي أن تغطيه المراجعة، راجع قائمة تدقيق السيو التقني؛ ويجري فريق RX في تحسين محركات البحث والظهور في البحث هذا التدقيق على النسختين العربية والإنجليزية من الموقع. وإذا أشارت المراجعة إلى مشكلات هيكلية، مثل صفحات مواقع مكررة أو موقع لا يستطيع فريقك صيانته، فغالبًا ما يكون الحل في مشروع موقع إلكتروني وليس مزيدًا من أعمال السيو.
الأسئلة الشائعة
ما الذي استهدفه تحديث السبام لشهر سبتمبر 2026؟
لم تذكر جوجل ذلك. فوثائقها تقول فقط إن تحديثات السبام تحسينات ملحوظة في أنظمة كشف السبام لديها، وإن على المواقع المتأثرة مراجعة سياسات السبام.
كم يستغرق التعافي من تحديث جوجل للسبام؟
لا تعطي جوجل جدولًا زمنيًا ثابتًا. فهي تقول إن التحسينات قد تفيد حين تتعلّم أنظمتها الآلية على مدى شهور أن الموقع يلتزم بسياسات السبام. وأي أثر إيجابي ضاع بسبب الروابط المخالفة لا يمكن استرداده.
هل تحديث السبام هو نفسه الإجراء اليدوي؟
لا. تحديث السبام آلي. أما الإجراء اليدوي فيصدر بعد أن يجد مراجع بشري صفحات غير ملتزمة ، ويظهر في تقرير الإجراءات اليدوية في Search Console، ويمكن أن يعقبه طلب مراجعة بعد إصلاح جميع المشكلات.
- لوحة حالة بحث Google، تحديث السبام لشهر سبتمبر 2026 (2026-10-08).
- لوحة حالة بحث Google، سجل حوادث الترتيب.
- لوحة حالة بحث Google، تحديث السبام لشهر أغسطس 2026 (2026-08-21).
- Google Search Central، Google Search spam updates and your site (2025-12-10).
- Google Search Central، سياسات السبام في بحث Google (2026-08-28).
- Google Search Central، Debugging drops in Google Search traffic (2025-12-10).
- Search Console Help، تقرير الإجراءات اليدوية.
- Arab Finance، Madbouly declares October 8 public holiday for Armed Forces Day.




